Lewati ke konten

Kitab: Asrathus-Sa'ah · Pengarang: يوسف الوابل

Baca halaman 401

  1. الباب الثاني: أشراط الساعة الكبرى
  2. الفصل السابع: طلوع الشمس من مغربها
  3. عدم قبول الإيمان والتوبة بعد طلوع الشمس من مغربها

والمراد بأول الآيات هنا هو طلوع الشمس من مغربها، أما ما كان قبل طلوعها من الآيات؛ فإن الأحاديث تدلُّ على قَبول التوبة والِإيمان في ذلك الوقت.

وروى ابن جرير الطبري أيضًا عن عبد الله بن مسعود ﵁؛ قال: "التوبة مبسوطةٌ ما لم تطلع الشمس من مغربها" (¬١).

وروى الإِمام مسلم عن أبي موسى ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ: "إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، حتى تطلع الشمس من مغربها" (¬٢).

فجعل ﷺ غاية قبول التوبة هو طلوع الشمس من مغربها.

وقد ذكر ابن حجر أحاديث وآثارًا كثيرة تدلُّ على استمرار قفل باب التوبة إلى يوم القيامة، ثم قال: "فهذه آثار يشدُّ بعضها بعضًا متَّفقة على أن الشمس إذا طلعت من المغرب؛ أُغلق باب التوبة، ولم يفتح بعد ذلك، وأن ذلك لا يختصُّ بيوم الطلوع، بل يمتدُّ إلى يوم القيامة" (¬٣).

وأما ما استدلَّ به القرطبي؛ فالجواب عنه:

Rujukan halaman ini: أشراط الساعة - الوابل، ص 401 (SanadKitab #182, hlm. urut 386)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.