Lewati ke konten

Kitab: Asrathus-Sa'ah · Pengarang: يوسف الوابل

Baca halaman 424

  1. الباب الثاني: أشراط الساعة الكبرى
  2. الفصل التاسع: النار التي تحشر الناس
  3. أرض المحشر

قال ابن حجر: "وفي تفسير ابن عيينة عن ابن عبّاس: من شكَّ أن المحشر هاهنا -يعني: الشّام-؛ فليقرأ أول سورة الحشر، قال لهم رسول الله ﷺ يومئذٍ: اخرجوا. قالوا: إلى أين؟ قال: إلى أرض المحشر" (¬١).

والسبب في كون أرض الشّام هي أرض المحشر أن الأمن والإِيمان حين تقع الفتن في آخر الزّمان يكون بالشام.

وقد جاء في فضله والترغيب في سكناه أحاديث صحيحة:

منها ما أخرجه الإِمام أحمد عن أبي الدَّرداء؛ قال: قال رسول الله ﷺ: "بيَّنَّا أنا نائم إذ رأيت عمود الكتاب احتُمِل من تحت رأسي، فظننتُ انه مذهوبٌ به، فأتبعْتُهُ بصري، فعُمِدَ به إلى الشّام، ألَّا وإن الإِيمان حين تقع الفتن بالشام" (¬٢).

وأخرج الطبراني عن عبد الله بن حوالة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "رأيتُ ليلة أُسري بي عمودًا أبيض كانه لواءٌ تحمله الملائكة، فقلتُ: ما تحمِلون؟ قالوا: عمود الكتاب؛ أُمِرنا أن نضعه بالشام" (¬٣).

وروى أبو داود بسنده إلى عبد الله بن حوالة ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ: "سيصير الأمر إلى أن تكونوا جنودًا مجنَدة: جندٌ بالشام، وجندٌ باليمن، وجندٌ بالعراق". قال ابن حوالة: خِرْ لي يا رسول الله

Rujukan halaman ini: أشراط الساعة - الوابل، ص 424 (SanadKitab #182, hlm. urut 409)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.