Lewati ke konten

Kitab: Asrathus-Sa'ah · Pengarang: يوسف الوابل

Baca halaman 425

  1. الباب الثاني: أشراط الساعة الكبرى
  2. الفصل التاسع: النار التي تحشر الناس
  3. أرض المحشر

إن أدركتُ ذلك. فقال: "عليك بالشام؛ فإنها خيرة الله من أرضه، يجتبي إليها خيرته من عباده، فأمّا إذا أبيتم؛ فعليكم بيمنكم، واسقوا من غدركم، فإن الله توكَّل لي بالشام وأهله" (¬١).

وقد دعا رسول الله ﷺ للشام بالبركة؛ كما ثبت في "الصّحيح" عن ابن عمر ﵄؛ قال: قال النّبيّ ﷺ: "اللَّهُمَّ بارك لنا في شامنا، اللَّهُمَّ بارك لنا في يمننا" (¬٢).

وقد تقدَّم أن نزول عيسى ﵇ في آخر الزَّمان يكون بالشام، وبه يكون اجتماع المؤمنين لقتال الدَّجَّال.

وقد أنكر أبو عبيَّة أن تكون أرض الشّام هي أرض المحشر، فقال: "الكلام الّذي يحدِّد أرض المحشر لا دليل عليه من كتاب أو سنة أو إجماع، بل في القرآن الكريم ما ينقضه؛ قال الله تعالى: ﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ﴾ [إبراهيم: ٤٨]، فأين أرض الشّام إذن؟! " (¬٣).

ويجاب عنه بأن الأدلة متضافرة على أن أرض المحشر هي الشّام؛ كما سبق ذكرها.

والحامل له على هذا هو اعتقاده أن هذا الحشر في الآخرة، وليس

Rujukan halaman ini: أشراط الساعة - الوابل، ص 425 (SanadKitab #182, hlm. urut 410)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.