Lewati ke konten

Kitab: كتابات أعداء الإسلام ومناقشتها · Pengarang: عماد السيد محمد إسماعيل الشربينى

Baca halaman 1031

  1. الفصل الخامس: حديث "عذاب القبر ونعيمه"
  2. المبحث الثانى: شبهات المنكرين لعذاب القبر ونعيمه والرد عليها

ثالثاً: روى البخارى بسنده إلى ابن عمر أن رسول الله ﷺ، قال: "إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشى، إن كان من أهل الجنة؛ فمن أهل الجنة، وإن كان من أهل النار؛ فمن أهل النار يقال: هذا مقعدك حتى يبعثك الله إليه يوم القيامة" (١) وهذا فى معنى الآية (٢) .

... أما زعمهم بأن أحاديث عذاب القبر آحاد لا يحتج بها هنا فى العقائد، فقد سبق أن جماعة من الأئمة نصوا على أن الأحاديث الواردة فى عذاب القبر، وسؤاله، ونعيمه، متواترة بمجموعها تواتراً معنوياً، وإن لم يبلغ آحادها حد التواتر.

وحتى لو كانت أحاداً لوجب علينا التسليم لها، والإيمان بمضمونها، متى ثبتت صحتها عن رسول الله ﷺ، وإن دلت على عقيدة خلافاً لمن أبى ذلك.

فخبر الآحاد حجة فى العقائد كما سبق تفصيله فى غير موضع من البحث (٣) .

وأما دليلهم العقلى فيجاب عنه بالآتى:

أولاً: هذا إقحام منهم للعقل فى أمر لا طاقة له به، ولا مدخل له فيه؛ لأن عذاب القبر ونعيمه أمر غيبى لا عهد للعقول به فى هذه الدار، ولا يمكنها أن تصل إلى كيفيته، وإنما يتوقف الإيمان فيه على النصوص الواردة، وإن كان العقل لا يمنع وقوعه، والشرع لا يأتى بما تحيله العقول، ولكنه يأتى بما تحار فيه العقول (٤) .

Rujukan halaman ini: كتابات أعداء الإسلام ومناقشتها، ص 1031 (SanadKitab #1820, hlm. urut 1031)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.