وَبُعْدهَا أيضاً عن الهدف الذى يرمون إليه من الطعن فى عدالة الإمام البخارى (١) ، وصحيحه الجامع، وزعمهم برسمه صورة لسيرة النبى ﷺ، مخالفة لصورته فى القرآن الكريم (٢) .
ب- حديث سحر النبى ﷺ وزعمهم بأنه يحط من مقام النبوة، ويطعن فى عصمته ﷺ، ويخالف القرآن الكريم، فى قوله تعالى: ﴿وَقَالَ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا﴾ (٣) .
... وسوف نذكر شبه الطاعنين فى الأحاديث السابقة، والرد عليها فى المباحث التالية. وذلك بعد الجواب عن زعمهم مخالفة سيرة النبى ﷺ فى السنة المطهرة، عن سيرته فى القرآن الكريم.