وصفوة القول، أن يقال: إما أن يكون صدر من رسول ﷺ ذنب أم لا! فإن قلنا: لا، امتنع أن تكون هذه الآيات إنكاراً عليه، وقدحاً فى عصمته. وإن قلنا: إنه صدر عنه ذنب – وحاشاه الله من ذلك – فقوله تعالى: ﴿ووضعنا عنك وزرك﴾ وقوله سبحانه: ﴿ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر﴾ يدل على حصول العفو (١) وبعد حصول العفو يستحيل أن يتوجه الإنكار عليه! فثبت أنه على جميع التقادير يمتنع أن يقال: إن قوله تعالى ﴿واستغفر لذنبك﴾ وقوله سبحانه: ﴿ووضعنا عنك وزرك﴾ ، يدل على كون رسول الله ﷺ مذنباً، أو غير معصوم!. وهذا جواب شاف كاف قاطع. وما فوق مقام رسول الله ﷺ مقام أهـ.
Kitab: رد شبهات حول عصمة النبى صلى الله عليه وسلم · Pengarang: عماد السيد محمد إسماعيل الشربينى
Baca halaman 201
Rujukan halaman ini: رد شبهات حول عصمة النبى صلى الله عليه وسلم، ص 201 (SanadKitab #1824, hlm. urut 202)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.