المطلب الثالث: شبهتهم حول آيات ورد فيها مخاطبة رسول الله ﷺ بتقوى الله ﷿
ونهيه عن طاعة الكافرين، ونهيه عن الشرك والجواب عنها
... زعم أعداء السنة المطهرة، والسيرة العطرة أن رسول الله ﷺ غير معصوم من الذنوب كبائرها وصغائرها، قبل النبوة وبعدها، ودليلهم ما ورد فى القرآن الكريم من آيات تخاطب رسول الله ﷺ بتقوى الله ﷿، وتنهاه عن طاعة الكافرين والمنافقين والكاذبين، كما تنهاه عن التكذيب بآيات الله ﷿، وتحذره من الشك فيما أنزل عليه، ومن الوقوع فى الشرك؛ ومن الآيات التى استشهدوا بها على ما زعموا ما يلى:
قوله تعالى: ﴿يا أيها النبى اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين﴾ (١) .
وقوله سبحانه: ﴿فلا تطع المكذبين. ودو لو تدهن فيدهنون. ولا تطع كل حلاف مهين﴾ (٢) .
وقوله ﷿: ﴿فإن كنت فى شك مما أنزلنا إليك فسئل الذين يقرءون الكتاب من قبلك﴾ (٣) .
وقوله: ﴿ولقد أوحى إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين﴾ (٤) .
وقوله: ﴿ولا تكونن من الذين كذبوا بآيات الله فتكون من الخاسرين﴾ (٥) .
ويجاب عن ما سبق بما يلى: