.. إن رب العزة يأمر رسوله ﷺ بما يشاء، وإن استحال تركه، نحو قوله تعالى: ﴿يا أيها النبى اتق الله﴾ (١) وقوله سبحانه: ﴿فأما اليتيم فلا تقهر. وأما السائل فلا تنهر﴾ (٢) وقوله ﷿: ﴿واتبع ما يوحى إليك واصبر حتى يحكم الله﴾ (٣) وقد كان ﷺ من أتقى وأخشى خلق الله ﷿ (٤) وما قهر يتيماً، وما نهر سائلاً، وإنما كان مثالاً أعلى للبذل والعطاء حتى شهد له ربه ﷿ بذلك بقوله: ﴿فلا أقسم بما تبصرون. ومالا تبصرون. إنه لقول رسول كريم﴾ (٥) وهو ما شهدت به سيرته العطرة قبل أن يأتيه وحى الله تعالى وبعده.
Kitab: رد شبهات حول عصمة النبى صلى الله عليه وسلم · Pengarang: عماد السيد محمد إسماعيل الشربينى
Baca halaman 208
Rujukan halaman ini: رد شبهات حول عصمة النبى صلى الله عليه وسلم، ص 208 (SanadKitab #1824, hlm. urut 209)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.