.. زعم أعداء السنة المطهرة، والسيرة العطرة أن رسول الله ﷺ غير معصوم من الشيطان، واستدلوا على ذلك بآيات ورد فيها مخاطبة النبى ﷺ بتعرض الشيطان له بالوسوسة، وتسببه فى سهوه، نحو قوله تعالى: ﴿وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه سميع عليم﴾ (١) وقوله ﷿: ﴿وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين﴾ (٢) وقوله سبحانه: ﴿وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبى إلا إذا تمنى ألقى الشيطان فى أمنيته﴾ (٣) .
ويجاب عن ما سبق بما يلى:
أولاً: التعلق بظاهر الآيات السابقة على عدم عصمة رسول الله ﷺ من الشيطان لا حجة فيه لهم، إذ لم يسلط الشيطان على رسول الله ﷺ، وعلى سائر الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، بأكثر من التعرض لهم، دون أن يكون له قدرة على إلحاق أى ضرر يضر بالدين.
Rujukan halaman ini:رد شبهات حول عصمة النبى صلى الله عليه وسلم، ص 215 (SanadKitab #1824, hlm. urut 216)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.