Lewati ke konten

Kitab: رد شبهات حول عصمة النبى صلى الله عليه وسلم · Pengarang: عماد السيد محمد إسماعيل الشربينى

Baca halaman 585

  1. الفصل الأول: عصمته ﷺ فى اجتهاده
  2. أولا: الأدلة من القرآن الكريم على عصمته ﷺ فى اجتهاده:

فهذه الآية الكريمة احتج بها العلماء على حكم رسول الله ﷺ باجتهاده؛ وأن هذا الحكم معصوم فيه، بدلالة قوله تعالى: ﴿بما أراك الله﴾ فإذا أقره رب العزة على اجتهاده فى حكمه فهو حكم الله فى النهاية.

وفى الصحيحين وغيرهما عن أم سلمة رضى الله عنها قالت: جاء رجلان من الأنصار يختصمان إلى رسول الله ﷺ فى مواريث بينهما قد درست، ليس عندهما بينة، فقال رسول الله ﷺ: "إنكم تختصمون إلى، وإنما أنا بشر، ولعل بعضكم ألحن (١) بحجته من بعض، وإنما أقضى بينكم على نحو مما أسمع، فمن قضيت له من حق أخيه شيئاً فلا يأخذه؛ فإنما أقطع له قطعة من النار، يأتى بها إسطاماً (٢) فى عنقه يوم القيامة. فبكى الرجلان، وقال كل منهما: حقى لأخى فقال رسول الله ﷺ: "أما إذ قلتما فاذهبا فاقتسما، ثم توخيا الحق، ثم استهما (٣) ثم ليحلل لك واحد منكما صاحبه" (٤) وفى رواية: "إنى إنما أقضى بينكم برأيى فيما لم ينزل على فيه" (٥) .

Rujukan halaman ini: رد شبهات حول عصمة النبى صلى الله عليه وسلم، ص 585 (SanadKitab #1824, hlm. urut 586)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.