وفى هذا الحديث الأخير: زيادة على حديث أم سلمة وميمونة رضى الله عنهما، وتلك الزيادة هى بيان الحكم للرجل إذا أصاب ثوبه شئ من حيض زوجته وهى نائمة معه فى لحاف واحد، فما عليه إلا بغسل مكان ما أصابه من دم الحيض فقط ولا يتجاوزه، وإذا صلى مع ذلك صحت صلاته.
ويبين رسول الله ﷺ، عملياً صحة الصلاة فى المكان الذى توجد فيه المرأة الحائض، بل وصحة الصلاة فى ثوبها.
فعن عائشة رضى الله عنها، قالت: كان رسول الله ﷺ، يصلى بالليل، وأنا إلى جنبه، وأنا حائض، وعلى مرط (١) لى، وعليه بعضه" (٢) . وعن ميمونة زوج النبى ﷺ، قالت: صلى رسول الله ﷺ، وعليه مرط بعضه عليه، وعليها بعضه، وهى حائض" (٣) .
Rujukan halaman ini:رد شبهات حول عصمة النبى صلى الله عليه وسلم، ص 705 (SanadKitab #1824, hlm. urut 706)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.