Lewati ke konten

Kitab: At-Takmilah waz Dzail wash Shilah · Pengarang: الصغاني

Baca Juz 2, halaman 497

  1. باب الراء
  2. فصل الخاء
  3. (خ ض ر)

والخُضْرِيّة: نَخْلةٌ طَيِّبةُ التَّمر خَضْراءُ؛ أَنْشد شَمِرٌ:

إذا حَملتْ خُضْرِيَّةٌ فَوْقَ طَابَةٍ ... وللشُّهْبِ فَضْلٌ عِنْدنا والبَهَازِرُ

ويُقال: هُو لك خَضِرًا مَضِرًا، بفَتْح الأَوّل وكَسْر الثَّانِي؛ أي: هَنِيئًا مَرِيئًا.

وخَضْرًا لك ونَضْرًا، مثل: سَقْيًا لك ورَعْيًا.

وعَيْشٌ خَضِرٌ، إذا كان غَضًّا رَائِعًا.

والخَضِرُ، أيضا: ضَرْبٌ من الجَنْبَةِ؛ واحدتُه: خَضِرَةٌ. والجَنْبَةُ، مِن الكَلأ: ما له أَصْلٌ غامِضٌ في الأَرْض، مثل النَّصِيِّ والصِّلِّيَان، وما ليسَ من أَحْرَار البُقُول التي تَهيجُ في الصَّيْف، والنَّعَمُ لا تَسْتَكْثِر منه؛ ومنه حديثُ النَّبيّ، ﷺ، أَنَّه قال: وإنّ ممّا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ ما يَقْتُلُ حَبَطًا أو يُلِمُّ، إلّا آكِلَةَ الخَضِر؛ قال طَرَفةُ:

كبَناتِ المَخْرِ يَمْأَدْنَ كَما ... أَنْبَت الصَّيْفُ عَسالِيجَ الخَضِرْ

وفي قُبُل الصَّيف تَنْبُت عَسالِيجُ الخَضِر من الجَنْبَة، ولها خَضِرٌ في الخَرِيف إذا بَرَد اللَّيْلُ، وتَرَوَّحَت الرِّبَّةُ والخِلْفَةُ.

وفي حَديث عَلِيّ، ﵁: أنّه خَطَب بالكُوفَة في آخِر عُمره، فقال: سَلِّطْ عليهم فَتَى ثَقِيفٍ الذَّيَّالَ المَيَّالَ، يَلْبَسُ فَرْوَتها، ويَأْكُل خَضِرَتَها؛ يَعني: غَضَّها وناعِمَها وهَنِيئَها.

ويُقال: لَسْتُ لفُلانٍ بخَضِرَةٍ؛ أي: لَسْتُ له بحَشِيشَةٍ رَطْبَةٍ يَأكُلها سَرِيعًا.

ويُقال لِسَعَفِ النَّخْلِ، ولِجَرِيده الأَخْضَرِ: الخَضَرُ، بالتَّحْرِيك؛ وإيّاه عَنَى سَعْدُ بنُ زَيْدِ مَنَاةَ:

يَظَلُّ يَوْمَ وِرْدِهَا مُزَعْفَرَا ... وهِيَ خَناطِيلُ تَجُوسُ الخضَرَا

أي: تَوَطَّؤُه وتَكْسِرُه.

وقال الدِّينَورِيّ: ذُكِرَ عن خَالدِ بنِ كُلْثُوم أنّه قال: الخَضِرُ، واحدَتُه: خَضِرَةٌ؛ وزَعم أنّها بُقَيْلةٌ يُقَال لها: الخَضِرُ؛ وأَنْشَد قَوْلَ ابنِ مُقْبِلٍ:

يَعْتَادُها قُرَّحٌ مَلْبُونَةٌ خُنُفٌ ... يَنْفُخْنَ في بُرْعُمِ الحَوْذَانِ والخَضِرِ

ورَوَاه الأَصْمَعِيّ: " والخُضَرِ "، يَذْهَبُ إلى نَبْتٍ أَخْضَر.

ويُقال للخَضِر مِن البُقُول: الخَضْراءُ؛ ومنه الحَدِيثُ: تَجَنَّبُوا مِن خَضْرَائِكم ذَواتِ الرِّيح؛ يعني: الثَّوْمَ والبَصَلَ والكُرَّاثَ.

Rujukan halaman ini: التكملة والذيل والصلة للصغاني، ج 2، ص 497 (SanadKitab #18254, hlm. urut 1005)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.