وقال ابنُ حَبِيبَ: البَيْضَة، بالفتح: مَوْضِعٌ بالصَّمّان لِبَنِي دارم. والتي ذَكَرها الجوهريّ بالكَسْرِ هِيَ بالحَزْن لبني يَرْبُوع.
وقال أبو سَعيدٍ: يُقال لما بَيْنَ العُذَيْب والعَقَبَة: بَيْضَة، وبعد البَيْضَة البَسِيطَة.
ويُقال: بَيْضَةُ البَلَدِ: إذا مَدَحُوه ووَصَفُوه بالتَّفَرُّد، أي واحِدُ البَلَد الَّذي يُجْتَمَع إلَيْهِ ويُقْبَلُ قولُه، وأَنْشَد أبو العَبّاس لامْرأة تَرْثي عَمْرَو بنَ عَبْدِ وُدّ، وتَذْكُر قَتْلَ عليِّ بنِ أبي طالب، ﵁، إيّاهُ فقالت:
لَوْ كانَ قاتِلُ عَمْرٍو غَيْرَ قاتِله ... بَكَيْتُه ما أقامَ الرُّوحُ في جَسَدِي
لَكِنَّ قاتِلَهُ مَنْ لا يُعابُ بِه ... وكانَ يُدْعَى قَديمًا بَيْضَةَ البَلَدِ
وهُوَ من الأَضْداد.
وبَيْضَةُ المُسْلِمين: جَماعَتُهم.
وبَيْضَةُ الخِدْرِ: الجارِيَةُ لأَنَّها في خِدْرِها مَكْنُونَةٌ. قال امرؤ القَيْس:
وبَيْضَةِ خِدْرٍ لا يُرَامُ خِباؤها ... تَمَتَّعْتُ من لَهْوٍ بها غَيْرَ مُعْجَلِ
وقال اللَّيْثُ: بَيْضَةُ العُقْر يَبيضُها الدِّيكُ مَرَّة واحِدَةً ثمّ لا يَعُودُ، يُضْرَب مَثلا لِمَنْ يَصْنَعُ الصَّنِيعَةَ ثُمَّ لا يَعُودُ لها.
والبِيضَة، بالكَسْر: الأَرْضُ البَيْضاء المَلْساء. قالَ رؤبة:
يَنْشَقُّ عَنِّي الحَزْنُ والبِرِّيتُ
والبَيْضَةُ البَيْضاءُ والخُبُوتُ
وقِيلَ: البِيضَةُ: ما بَيْنَ واقِصَةَ إلى العُذَيْب مُتَّصلة بالحَزْن لِبَنِي يَرْبُوعٍ. وقيل: البِيضَة لِبَنِي دارِمٍ بالصَّمّان.
وقال الفَرّاءُ: تَقُولُ العَرَب: امرأةٌ مُسْوِدَةٌ ومُبْيِضَة: إذا وَلَدَتِ البِيضانَ والسُّودان. وأَكْثَرُ ما يَقُولُونَ: مُوضِحَةٌ إذا وَلَدَت البِيضانَ.
قال: ولُعْبَةٌ لهم يقولون: أَبِيضِي حالًا وأَسِيدِي حالًا.