Lewati ke konten

Kitab: At-Takmilah waz Dzail wash Shilah · Pengarang: الصغاني

Baca Juz 5, halaman 391

  1. باب اللام
  2. فصل السين
  3. (س ج ل)

القَوْلُ إذا فُسِّرَ فهو أَبْيَنُها؛ لأَنَّ مِنْ كِتَابِ اللهِ دَلِيلًا عَلَيْهِ؛ قالَ اللهُ تعالى: (كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ. ومَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ. كِتَابٌ مَرْقُومٌ). وسِجِّيلٌ في مَعْنَى سِجِّينٍ؛ المَعْنَى: أَنَّها حِجَارَةٌ مِمَّا كَتَبَ اللهُ أَنَّهُ يُعَذِّبُهم بِهَا.

قالَ: وهذا أحْسَنُ مَا مَرَّ فيها عِنْدِي.

وضَرْعٌ أَسْجَلُ؛ أي: وَاسِعٌ رِخْوٌ مُضْطَرِبٌ؛ عَنِ ابنِ شُمَيْلٍ.

قال: وهو الذي يَضْرِبُ رِجْلَيْهَا مِنْ خَلْفِها، ولا يَكونُ إلَّا في ضُرُوعِ الشَّاءِ.

وقَرَأَ ابنُ عَبَّاسٍ، ﵄: (كَطَيِّ السَّجْلِ)، بالفتحِ، مِثال " السَّجْلِ " لِلدَّلْوِ، وفَسَّرَهُ بأَنَّهُ رَجُلٌ؛ وعن عِيسَى: بالكسرِ، مِثال " سِحْرٍ "؛ وقِيلَ: إنَّها لُغَةٌ في الصَّحِيفَةِ.

وقَرَأَ أبو زُرْعَةَ على أبي هُرَيْرَةَ، ﵁: بضَمِّ السِّينِ وتَشْديدِ اللامِ، وهي لُغَةٌ أُخْرَى.

وقيل، في قِرَاءةِ العَامَّةِ: (كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكِتَابِ): إنَّ السِّجِلَّ: مَلَكٌ؛ وقِيلَ: الرَّجُلُ، بِلُغَةِ الحَبَشِ.

وعن أبي الجَوْزَاءِ: أَنَّ " السِّجِلَّ ": كَاتِبُ النَّبِيِّ، ﷺ، وتَمَامُ الكَلامِ لِلْكِتَابِ.

وذَكَرَه بَعْضُهم في الصَّحَابَةِ، ولا يَصِحُّ.

وإسْجَالُ القَاضِي، مثل " تَسْجِيلِه ".

وقال ابنُ دُرَيْدٍ: أَسْجَلَ فُلانٌ، إذا كَثُرَ عَطَاؤُه وخَيْرُه؛ وهو مُسْجِلٌ.

والسَّجْلُ، بالفتحِ: الضَّرْعُ العَظِيمُ.

وقال ابنُ الأعرابيِّ: سَنْجَلَ، إذا مَلَأَ حَوْضَهُ.

وسِنْجَال، بالكسرِ: قَرْيَةٌ بإِرْمِينِيَةَ؛ قال الشَّمَّاخُ:

أَلَا يا اصْبَحَانِي قَبْلَ غَارَةِ سِنْجَالِ

وقَبْلَ مَنَايَا قَدْ حَضَرْنَ وآجَالِ

ويُرْوَى: " أَلَا يا اسْقِيانِي ".

وقال اللَّيْثُ: السَّجَنْجَلُ: الزَّعْفَرَانُ؛ قال امْرُؤُ القَيْسِ:

مُهَفْهَفَةٌ بَيْضَاءُ غَيْرُ مُفَاضَةٍ ... تَرَائِبُها مَصْقُولَةٌ بِالسَّجَنْجَلِ

Rujukan halaman ini: التكملة والذيل والصلة للصغاني، ج 5، ص 391 (SanadKitab #18254, hlm. urut 2551)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.