Lewati ke konten

Kitab: At-Takmilah waz Dzail wash Shilah · Pengarang: الصغاني

Baca Juz 6, halaman 379

  1. باب الواو والياء
  2. فصل الثاء
  3. (ث أي)

(ب ا)

الباءُ قد تكونُ بمعنى عَنْ، قالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيم﴾ أيْ مَا خَدَعَك عَنْ ربك والإيمان بِه، وكذلك قوله تعالى: ﴿وَغَرَّكُمْ بالله الغَرُورُ﴾؛ أي خَدَعَكم عن الله والإيمان به والطاعة له الشيطانُ، وقيل في قوله تعالى "فاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا" أَيْ سَلْ عَنْه خبيرا يُخْبِر، وقالَ عَلْقَمَة:

فإنْ تَسْألُونِي بالنِّسَاء فإنّنِي

بَصيرٌ بأدْوَاءِ النِّسَاء طَبِيبُ

أي تسألوني عن النساء.

ومنْه قول ابنُ الأعرابيّ في قول الله تعالى ﴿سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ﴾، أيْ عَنْ عَذَابٍ وَاقِعٍ.

وقد تكون معنى فِي، ومنه قولُ ابنِ الأعرابيّ أيضًا في قوله تعالى: ﴿بأيِّكُم الْمَفْتُون﴾، أي في أَيِّكُمْ الْمَفْتُونُ.

وقد تكون بمعنى الصاحب، ومنه قول مُجاهد: رأيتُ ابنَ عمر ﵄ يشْتَدّ بَيْن الْهَدَفَيْن في قميصٍ يقول: "أنَا بِهَا أنَا بِها" أيْ أنَا صَاحِبُها.

وأتِيَ عمرُ ﵁ بامْرَأَةٍ قَدْ زَنَتْ فقال: مَنْ بِكِ؟ يقولُ: مَنْ صَاحِبُكِ؟

***

(ب ي ا)

أبو مالك: في قَولِهمْ: حَيّاك الله وبَيَّاك قال: بَيّاكَ: قَرَّبَك وأنشد:

بَيًّا لهمْ إذْ نَزَلُوا الطَّعَاما

والكِبْدَ والْمَلحاء والسَّنَامَا

وقال ابنُ الأعرابي: البَيُّ: الخَسِيسُ من الرِّجَالِ.

وقال الَّليْثُ في تَفْسِير قولهم: هيُّ بنُ بَيٍّ: يقال: إن هيَّ بْنَ بيِّ من ولد آدم ﵇، ذَهَب في الأرض لمَّا تفرَّق سائر ولد آدم، فلم يُحَسَّ مِنْهُ عَيْنٌ ولا أثرٌ، وَفُقِدَ.

ويُوسف بن هلال بن بَيّةَ، من أصحاب الحديث.

***

فصل الثاء

(ث أي)

أهمله الْجوهريّ: وقال ابنُ الأعرابيّ: ثَأَى يثأى بوزن تَعَى يَتْعَى، إذا سَبَقَ.

Rujukan halaman ini: التكملة والذيل والصلة للصغاني، ج 6، ص 379 (SanadKitab #18254, hlm. urut 3163)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.