Lewati ke konten

الجامع في السنن والآداب والمغازي والتاريخ · ابن أبي زيد القيرواني

hlm. 236

  1. باب في الطب والاكتواء والتعالج والرقي والتعوذ وذكر التمائم والطيرة وذكر العين والطاعون وعلاج الجان وذكر النجوم

وروي أن عمر حمى مريضًا، قال: فحماني عمر حتى إن كنت لأمص النوى من الجوع.

وأمر النبي ﵊ بالاسترقاء من العين والوضوء لذلك.

قال مالك: وأرى للإمام أن ينهى هؤلاء الأطباء عن الدواء إلا طبيبًا معروفًا، ولقد قال لي ربيعة: لا تشرب من دوائهم إلا شيئًا تعرفه، وإني بذلك لمستوص.

وسئل عن الحامل يوصف لها شراب؟

قال: أما ما لا تخاف منه فلا بأس به، وأما ما يُتخوف منه فلا.

قال ابن وهب: كره يحيى بن سعيد الشراب لمنع الحبل.

قال ربيعة: من ألبس امرأته خرزة لكي تحبل أو لكي لا تحبل فهذا من الرأي المسخوط.

قيل لمالك: هل تُغسل القرحة بالبول أو الخمر؟

قال: إذا طهرها بعد ذلك بالماء فنعم، وإني لأكره الخمر في الدواء

Rujukan halaman ini: الجامع في السنن والآداب والمغازي والتاريخ، ص 236 (Shamela #18260, hlm. urut 132)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.