Lewati ke konten

الجامع في السنن والآداب والمغازي والتاريخ · ابن أبي زيد القيرواني

hlm. 237

  1. باب في الطب والاكتواء والتعالج والرقي والتعوذ وذكر التمائم والطيرة وذكر العين والطاعون وعلاج الجان وذكر النجوم

وغيره، وبلغني أنه إنما يُدخل هذه الأشياء من يريد الطعن في الدين، والبول عندي أخف.

وفي رواية ابن القاسم أنه كره التعالج بالخمر وإن غسله بالماء.

قال: وبلغني أن ابن عمر أخبره غلامه أنه عالج به جملاً فكره ذلك.

قال مالك: ولا يشرب بول الإنسان ليُتداوى به، ولا بأس بشرب أبوال الأنعام الثمانية التي ذكرها الله سبحانه.

قيل له: كل ما يؤكل لحمه؟

قال: لم أقل إلا أبوال الأنعام، ولا خير في بول الأُتن.

قيل له: فالشاة تحلب فتبول في الإناء؟

قال: لا بأس به.

قيل: فيكتب للمحموم القرآن؟

Rujukan halaman ini: الجامع في السنن والآداب والمغازي والتاريخ، ص 237 (Shamela #18260, hlm. urut 133)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.