Lewati ke konten

الجامع في السنن والآداب والمغازي والتاريخ · ابن أبي زيد القيرواني

hlm. 142

  1. باب في فضل المدينة وذكر القبر والمنبر والمسجد والكعبة، وذكر صدقات النبي ﷺ وذكر إجلاء اليهود

قال مالك: ويسلم الرجل على النبي ﷺ حين يقدم وحين يريد أن يخرج.

قيل: فالرجل يمر بالقبر هل يسلم؟

قال: ماشيًا، وفي رواية ابن نافع يسلم كلما مر، وقد أكثر الناس من هذا.

قيل: فهل من هذه المساجد شيء يأتيه؟

قال: مسجد قُبَا.

قيل: فغيره؟ قال: لا أعلمه.

وسئل مالك عن تفسير الصف الأول: هل هو دون المقصورة؟ قال: إن كانت المقصورة لا تدخل إلا بإذن فهو دونها، وإن كانت تدخل بغير إذن فهو الذي يلي الإمام.

وحرم النبي [٩ أ] ﷺ ما بين لابتي المدينة وهما حرمان.

قال [مالك: لا يُصاد الجراد بالمدينة، ولا بأس] أن يطرد عن النخل.

Rujukan halaman ini: الجامع في السنن والآداب والمغازي والتاريخ، ص 142 (Shamela #18260, hlm. urut 38)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.