Lewati ke konten

الجامع في السنن والآداب والمغازي والتاريخ · ابن أبي زيد القيرواني

hlm. 143

  1. باب في فضل المدينة وذكر القبر والمنبر والمسجد والكعبة، وذكر صدقات النبي ﷺ وذكر إجلاء اليهود

وقيل: إن حرم المدينة يريد في بريد من جوانبها [كلها].

قال مالك: وكان ابن الزبير إذ بنى الكعبة يصب الطيب بين أضعاف البناء.

قال مالك: سألت الحجبة: هل كانوا يُرزقون على الحجابة؟

قالوا: لا، وقد حرص على ذلك عمر بن عبد العزيز فأبينا ذلك.

قال مالك: وذلك أجود للحجبة.

قال مالك: ولا يُشرك معهم في الحجابة غيرهم؛ لأنها ولاية من رسول الله ﷺ حين أعطى المفاتيح عثمان بن طلحة.

قال مالك: قال النبي ﷺ: "لا يُنفَيَن [إنسان] في جزيرة العرب".

قال مالك: وهي مكة والمدينة واليمن وأرض العرب، فأجلى عمر أهل نجران (وأما أهل فدك فصولحوا) على النصف، فقوم النصف الذي لهم فأعطاهم به جمالاً وأقتابًا، وذهبا فابتاعه للمسلمين، وأجلى يهود خيبر ولم

Rujukan halaman ini: الجامع في السنن والآداب والمغازي والتاريخ، ص 143 (Shamela #18260, hlm. urut 39)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.