Lewati ke konten

الجامع في السنن والآداب والمغازي والتاريخ · ابن أبي زيد القيرواني

hlm. 144

  1. باب في فضل المدينة وذكر القبر والمنبر والمسجد والكعبة، وذكر صدقات النبي ﷺ وذكر إجلاء اليهود

يأخذوا شيئًا لأنه لم يكن لهم شيء.

قال مالك: فأما تيماء فأمرها بين، بيننا وبينهم أحد عشر ليلة.

ليست من بلاد العرب، وهي من ناحية الشام، وأرى الوادي- يعني وادي القرى- ترك من فيها من اليهود لأنهم لم يروها من أرض العرب.

فأما مصر وخراسان والشام فلم يُجلوا منها لأنها من أرض العجم، ومن أُجلي من غير المدينة (الذين هم سكانها، فليؤخروا أكثر من ثلاثة أيام حتى يتحملوا، وإنما ضرب لهم عمر ثلاثة أيام بالمدينة لأنهم بها مارة مجتازون.

قال ابن شهاب: خيبر عنوة، وبعضها صلح، وأكثر الكتيبة عنوة.

قيل لمالك: ما الكتيبة؟

قال: أرض خيبر، وهي أربعون ألف عذق.

وكتب أمير المؤمنين أن تقسم الكتيبة مع صدقات النبي ﷺ وهم

Rujukan halaman ini: الجامع في السنن والآداب والمغازي والتاريخ، ص 144 (Shamela #18260, hlm. urut 40)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.