Lewati ke konten

الجامع في السنن والآداب والمغازي والتاريخ · ابن أبي زيد القيرواني

hlm. 182

  1. باب في الورع والمكاسب وطلب الرزق وإصلاح المال، وذكر الصدقة والتعفف عن المسألة وقبول الهدية والإرفاق

وقال عمر: لأن أموت بين شعبتي رحلي أبتغي من فضل الله أحب إلي من أن أموت على فراشي.

قال مالك: وكان ابن عمر وسالم يخرجان إلى السوق ويجلسان فيه، وكان ابن المسيب يجلس عند أصحاب العباء.

قال مالك: الصواب أن تكون الأسواق أول النهار لا كما يفعل أهل العراق يجعلونها آخره.

وقال الرسول ﵊: (اليد العليا خير من اليد السفلى وابدأ بمن تعول).

وقال ﵊: (من يستعفف يعفه الله ومن يستغن يُغنه الله، ومن يتصبر يصبره، وما أعطى أحدًا عطاء خيرًا ولا أوسع من الصبر).

وقال عمر بن الخطاب ﵁: يا رسول الله أليس قد أخبرتنا أن خيرًا لأحدنا أن لا يأخذ من أحد شيئًا؟ فقال: إنما ذلك عن مسألة، فأما ما كان من غير مسألة فإنما هو رزق رزقه الله.

Rujukan halaman ini: الجامع في السنن والآداب والمغازي والتاريخ، ص 182 (Shamela #18260, hlm. urut 78)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.