Lewati ke konten

الجامع في السنن والآداب والمغازي والتاريخ · ابن أبي زيد القيرواني

hlm. 183

  1. باب في الورع والمكاسب وطلب الرزق وإصلاح المال، وذكر الصدقة والتعفف عن المسألة وقبول الهدية والإرفاق

وقال: لأن يأخذ أحدكم أحبله فيحتطب خيرٌ له من أن يأتي رجلاً أعطاه الله من فضله فيسأله أعطاه أو منعه.

وكان ﵊ يُجيب الدعوة ويقبل الهدية، ولا يأكل الصدقة.

وقال ﵊: (لا تحل الصدقة لآل محمد).

قال ابن القاسم: وذلك في الزكاة المفروضة، فأما في التطوع فليس من ذلك.

وقال ﵊: (لا تحقرن إحداكن لجارتها ولو كراعًا محرقًا).

ويقال: الصدقة على الأقارب يُضاعف أجرها مرتين.

Rujukan halaman ini: الجامع في السنن والآداب والمغازي والتاريخ، ص 183 (Shamela #18260, hlm. urut 79)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.