Lewati ke konten

الجامع في السنن والآداب والمغازي والتاريخ · ابن أبي زيد القيرواني

hlm. 185

  1. باب في الورع والمكاسب وطلب الرزق وإصلاح المال، وذكر الصدقة والتعفف عن المسألة وقبول الهدية والإرفاق

من حقه ووضعه في غير حقه، يقول الله سبحانه: ﴿وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً﴾.

قيل لمالك: الثمار تُجذ ثم يُخلى عنها وفيها الشيء؟ قال: إن علم أن أنفسهم طيبة بأخذه فليأخذه.

وروى أشهب في الزرع يُحصد فيبقى فيه السنبل والشيء يدعه أهله؟

قال: لا يأكل إلا ما يعلم حلاً له.

وكان يقال: (دع ما يريبك إلى ما لا يريبك).

قال: ولا يُراعي في الإفراط إلا أن يعلم أن صاحبه أذن فيه.

قيل: [إنه يراه قال]: ما أحبه إلا بإذنه، ولعله يستحيي منه أو يخافه.

قيل لمالك: المسافر يصيب الثمار؟ قال: إن كان من ضرورة وإلا فلا وقد قال النبي ﵊: لا يحتلب أحدكم ماشية أحد إلا بإذنه وهو

Rujukan halaman ini: الجامع في السنن والآداب والمغازي والتاريخ، ص 185 (Shamela #18260, hlm. urut 81)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.