Lewati ke konten

كتاب الفنون لابن عقيل · أبو الوفاء ابن عقيل

Juz 2, hlm. 755

  1. شعر للصاحب بن عباد

حقًا لمن أمر بالمعروف أن ينهي عن المنكر، ومن سلك سبيل الحق أن يصبر على مرار العدل. كل نفس تسمو إلى همتها، ونعم الصاحب القناعة.

٧٤٦ - وحج عبد الملك بن مروان، فخطب بمكة. فلما انتهى إلى موضع العظة من خطبته، قام إليه رجل من الصوحان فقال: مهلًا، مهلًا! إنكم تأمرون، ولا تأتمرون، وتنهون، ولا تتناهون، وتعظون ولا تتعظون. أفنقتدي بسيرتكم في أنفسكم أم نطيع أمركم بألسنتكم؟ فإن قلتم ((اقتدوا [ ... ]

٧٤٧ - [ ... ] قال: ((يتعرض من البلاء لما لا يطيق.)) وعن ابن عمر قال: هو طلاق العرب.

٧٤٨ - للصاحب ابن عباد:

يا أبا بشرنا تأخرت عنا ... قد أسأنا ببعد عهدك ظنا

كم تمنيت لي صديقًا صدوقًا ... فإذا أنت ذلك المتمنى

Rujukan halaman ini: كتاب الفنون لابن عقيل، ج 2، ص 755 (Shamela #18285, hlm. urut 749)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.