Lewati ke konten

كتاب الفنون لابن عقيل · أبو الوفاء ابن عقيل

Juz 2, hlm. 756

  1. من كلام علي بن أبي طالب

فبغضن الشباب لما تثنى ... وبعهد الصبا وإن بان عنا

كن جوابي لكي ترد شبابي ... لا تقل للرسول كان وكنا

٧٤٩ - قيل: الرجال ثلاثة: فارس، وشجاع، وبطل. فالفارس الذي يشد إذا شدوا، والشجاع الداعي إلى البراز والجيب داعيه، والبطل الحامي لظهورهم إذا انهزموا. والأسباب المشجعة سبعة: الغضب، ونشوة السراب، والغيرة، والحمية، والفخر، والهوج، والعزازة.

٧٥٠ - قال رجال الحرب: كن بحيلتك أوثق منك بشدتك، وبحذرك أفرج منك بنجدتك. وحازمٌ واحدٌ في الحرب أمثل من ألف فارس، لأن الفارس يقتل العشرة والعشرين، والحازم قد يقتل جيشًا بحزمه وتدبيره.

٧٥١ - قال أمير المؤمنين علي عم: لا تدعون أحدًا إلى البراز، ولا يدعونك أحدًا إلا أجبته. فإن الداعي باغٍ، والباغي مصروع.

٧٥٢ - قال الأصمعي: سمعت أعرابيًا يدعو في فلاة من الأرض، وهو يقول في دعائه: ((اللهم إن استغفاري إياك مع كثرة ذنوبي للومٌ، وإن تركي الاستغفار مع علمي بسعة رحمتك لعي. اللهم كم تتحبب إلي

Rujukan halaman ini: كتاب الفنون لابن عقيل، ج 2، ص 756 (Shamela #18285, hlm. urut 750)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.