١ - "تاريخ بغداد" (٧/ ٩٥ - ٩٦) ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا. وقال بعد أن روى له ثلاثة أحاديث أحدها حديث أنس هذا: "وهذه الأحاديث الثلاثة جميع ما رَوَى بكر بن أحمد بن مَحْمِي".
٢ - "الموضوعات" لابن الجَوْزي (١/ ١٨٢) وقال: "مجهول".
٣ - "العلل المتناهية" لابن الجَوْزي (١/ ٤٣٥) وقال: "مجهول الحال".
٤ - "المغني" (٢/ ١١١) وقال: "شيخ لأبي نُعَيْم الحافظ. قال ابن الجَوْزي: مجهول. قلت: لا".
٥ - "اللسان" (٢/ ٤٦) وقال: "وهذا الرجل لم يكن من أهل الحديث وإنما جميع ما سمعه ثلاثة أحاديث سمعها منه جماعة".
٦ - "تنزيه الشريعة المرفوعة" (١/ ١٧٧) وقال: "رأيت بخطِّ الحافظ ابن حَجَر على حاشية "مختصر الموضوعات" لابن دِرْبَاس ما نصُّه: بَكْر، ليس بمجهول العين، فقد روى عنه الحافظ أبو نُعَيْم والحافظ أبو يعلى الواسطي، ولم أر من تكلَّم فيه بجرحٍ ولا تعديلٍ".
التخريج:
رواه ابن الجَوْزي في "العلل المتناهية" (١/ ٤٣٤ - ٤٣٥)، عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: "هذا حديث لا يصلح (¬١)، ولا يعلم رواه غير بكر بن أحمد عن يعقوب بن تحيَّة، وكلاهما مجهول الحال".
وعزاه السُّيُوطيُّ في "الجامع الكبير" (١/ ٧٩٣) إلى الخطيب، وابن عساكر، وابن النَّجَّار.