١ - "الثقات" لابن حِبَّان (٨/ ١٥٥ - ١٥٦).
٢ - "تاريخ بغداد" (٧/ ١٢٧ - ١٢٨) وفيه عن أبي الفتح الأَزْدِيّ: "يتكلَّم فيه أهل العراق".
٣ - "الميزان" (١/ ٣٠٨) وقال: "هو وسط في الرواية".
٤ - "اللسان" (٢/ ١٤) وقال بعد أن ذكر توثيق ابن حِبَّان له: "وأخرج له في "صحيحه" من رواية أبي يعلى المَوْصِلِي عنه. وآخر من حدَّث عنه أبو القاسم البَغَوي". وقد توبع كما سيأتي.
و(مِقَسَم) هو (ابن بُجْرَةَ أبو القاسم): صدوق. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٥٥).
التخريج:
رواه البيهقي في "السنن الكبرى" (٩/ ٢٢٩ - ٢٣٠)، من طريق حجَّاج بن مِنْهَال، وسليمان بن حَرْب، قالا: حدَّثنا حمَّاد بن سَلَمَة، به، دون قوله: "من سُور الطَّائف".
ورواه أحمد في "المسند" (١/ ٢٣٦)، وابن أبي شَيْبَة في "مصنَّفه" (١٢/ ٥١١)، وسعيد بن منصور في "سننه" (٢/ ٣٣٧) رقم (٢٨٠٧)، عن يزيد بن هارون، عن الحَجَّاج، عن الحَكَم، به، بلفظ: "أنَّ رسول اللَّه ﷺ كان يَعْتِقُ من جاءه من العبيد قبل مواليهم إذا أسلموا. وقد أعتقَ يوم الطَّائف رَجُلَيْن".
ورواه أحمد في "المسند" (١/ ٢٣٤) عن عبد القُدُّوس (¬١) بن بَكْر بن خُنَيْس، عن الحَجَّاج، به، بلفظ: "حَاصَرَ رسول اللَّه ﷺ أهل الطَّائف، فَخَرَجَ إليه عَبْدَانِ فَأَعْتَقَهُمَا، أحدُهما أبو بَكْرَةَ. وكان رسول اللَّه ﷺ يَعْتِقُ العبيدَ إذا خَرَجُوا إليه".