وروى الطبراني في "المعجم الأوسط" أيضًا -كما في "مجمع البحرين في زوائد المعجمين" (٧/ ٢٠٢) رقم (٤٣١٤) - من طريق سليمان بن أَرْقَم، عن الزُّهْرِيّ، عن عُرْوَة، عن عائشة قالت: "كان لا يفارق مسجد رسول اللَّه ﷺ سواكهـ، ومشطه، وكان ينظر في المرآة إذا سرَّح لحيته".
قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٥/ ١٧١) بعد أن عزاه له: "وفيه سليمان بن أَرْقَم البَصْرِيّ (¬١)، وهو ضعيف".
غريب الحديث:
قوله: "المِدْرَى": "شيء يعمل من حديد أو خشب على شكل سِنٍّ من أسنان المِشْط وأطول منه، يُسَرَّحُ به الشعر المتلبِّد، ويستعمله من لا مشط له". "النهاية" (٢/ ١١٥). وانظر: "اللسان" مادة (دري) (١٤/ ٢٥٥).
* * *
١١٦٤ - أخبرنا أبو طاهر إبراهيم بن محمد بن عمر العَلَوي، أخبرنا أبو المُفَضَّل محمد بن عبد اللَّه الشَّيْبَاني، حدَّثنا إبراهيم بن حفص بن عمر العَسْكَري -بالمِصِّيْصَة، من أصل كتابه-، حدَّثنا عبيد بن الهيثم بن عبيد اللَّه الأَنْمَاطي البغدادي -من ساكني حَلَب سنة ست وخمسين ومائتين-، حدَّثنا الحسين بن عَلْوان الكَلْبِي -ببغداد في سنة مائتين-، حدَّثني عمرو بن خالد الوَاسِطي، عن محمد وزيد ابني عليّ، عن أبيهما،
عن أبيه الحسين قال: كان رسول اللَّه ﷺ يرفعُ يديه إذا ابتهلَ ودَعَا، كما يستطعمُ المِسْكِين.
(٨/ ٦٢ - ٦٣) في ترجمة (الحسين بن عَلْوان بن قُدَامَة الكوفي أبو عليّ).