الحسين بن عليّ بن يزيد الصُّدَائي، أخبرنا محمد بن القاسم الأَسَدِي، حدَّثني جَرِير بن أيوب البَجَلِي، عن أبي زُرْعَة،
عن أبي هريرة قال: حفظتُ من حبيبي أبي القاسم نبيّ التَّوبة ﷺ ثلاثًا: الوتر، وركعتي الفجر في السفر والحَضَر، وصوم ثلاثة أيام من الشهر، وهو صوم سَنَةٍ.
(٨/ ٦٧ - ٦٨) في ترجمة (الحسين بن عليّ بن يزيد الصُّدَائي).
مرتبة الحديث:
إسناده تالف. وقد صَحَّ عنه ﷺ أنَّه حثَّ على صلاة الوتر، وركعتي الفجر، وصيام ثلاثة أيام من الشهر.
ففيه: (محمد بن القاسم الأَسَدي الكوفي الشَّامي الأصل أبو إبراهيم) وقد ترجم له في:
١ - "التاريخ الكبير" (١/ ٢١٤) وقال: "رَمَاهُ أحمد".
٢ - "الضعفاء" للنَّسَائي ص ٢٢١ رقم (٥٦٢) وقال: "متروك الحديث".
٣ - "الجرح والتعديل" (٨/ ٦٥) وفيه عن ابن مَعِين: "ثقة". وقال أبو حاتم: "ليس بقويٍّ لا يعجبني حديثه". وقال أبو زُرْعَة: "شيخ".
٤ - "المجروحين" (٢/ ٢٨٧ - ٢٨٨) وقال: "كان ممن يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم، ويأتي عن الأثبات بما لم يحدِّثوا، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه بحال، كان ابن حنبل يكذِّبه".
٥ - "الكامل" (٦/ ٢٢٥٢ - ٢٢٥٤) وقال: "عامَّة أحاديثه لا يُتَابَعُ عليها".
٦ - "الضعفاء" للدَّارَقُطْنِيّ ص ٣٤٨ رقم (٤٧٨) وقال: "كوفي كذَّاب".
٧ - "التهذيب" (٩/ ٤٠٧ - ٤٠٨) وفيه عن أبي داود: "غير ثقة ولا مأمون، أحاديثه موضوعة".