وقال العُقَيْلِي عقب روايته له نقلًا عن البُخَاري: "هذا الحديث باطل، ورَوْحٌ هذا مُنْكَرُ الحديث".
وقال ابن عدي عقبه كذلك: "هو منكر بهذا الإسناد".
ورواه ابن حِبَّان في "المجروحين" (١/ ٢٩٨) -في ترجمة (رَوْح) -، عنه، عن الزُّهْرِيّ، عن سعيد بن المسيَّب، عن أبي هريرة، به؛ وقال: "هذا خبر موضوع لا شك فيه، ما قال رسول اللَّه ﷺ هذا، ولا روى عنه أبو هريرة، ولا سعيد بن المسيَّب ذكره، ولا الزُّهْرِيّ قاله، وإنما هذا اختراع أَحْدَثَهُ أهل الكوفة في الإسلام! ! ، وكلُّ شيء يكون بخلاف السُّنَّة فهو متروك".
ورواه الدَّارَقُطْنِيّ في "سننه" (١/ ٤٠١)، من طريق أسد بن عمرو، عن غُطَيْف الطَّائِفي، عن الزُّهْرِيّ، عن أبي سّلَمَة، عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: "إذا كان في الثوب قدر الدِّرهم من الدَّم، غُسِلَ الثوبُ، وأُعيدت الصَّلاة".
وَذَكَرَ الدَّارَقُطْنِيُّ عقبه: أنَّ أسد بن عمرو، قد وَهِمَ في تسمية رَوْح بن غُطَيْف: غُطَيْفًا.
ورواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (٢/ ٧٥) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وأعلَّه بـ (نوح بن أبي مريم).
وأقرَّه السُّيُوطيُّ في "اللآلئ المصنوعة" (٢/ ٤٠٣)، وتابعه ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة المرفوعة" (٢/ ٦٦).
وقال الحافظ ابن حَجَر في "التلخيص الحَبِير" (١/ ٢٧٨) نقلًا عن الإمام البزَّار أنَّه قال: "أجمع أهل العلم على نُكْرَةِ هذا الحديث".
أقول: في إسناده عندهم (رَوْح بن غُطَيْف بن أبي سفيان الثَّقَفِيّ) وقد ترجم له في: