١١ - "اللسان" (٦/ ٢٠٩ - ٢١١) وفيه أقوال أخرى من غير ما تقدَّم.
التخريج:
لم أقف عليه من حديث السيدة عائشة في كُلِّ ما رجعت إليه، واللَّه ﷾ أعلم.
والشطر الأول من الحديث: "نهى رسول اللَّه ﷺ أَنْ تُقْرَنَ التَّمْرَتَانِ في الأَكْلَة"، صحيح. فقد رواه البُخَاري في الأطعمة، باب القِرَان في التمر (٩/ ٥٦٩ - ٥٧٠) رقم (٥٤٤٦)، ومسلم في الأشربة، باب نهي الآكل مع الجماعة عن قِرَان تمرتين (٣/ ١٦١٧) رقم (٢٠٤٥)، وغيرهما، عن عبد اللَّه بن عمر قال: "إنَّ النبيَّ ﷺ نهى عن الإِقْرَانِ. ثم يقول: إلَّا أَنْ يَسْتَأْذِنَ الرَّجُلُ أَخَاهُ". قال شُعْبَةُ: الإذْنُ من قول ابن عمر.
أمَّا الشطر الثاني في النهي عن أن تفتَّش التَّمرة عمَّا فيها:
فقد روى الطبراني في "المعجم الأوسط" عن ابن عمر قال: "نهى رسول اللَّه ﷺ أن يفتَّش التَّمْرُ عمَّا فيه".
قال الحافظ الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٥/ ٤٢) بعد أن ذكره معزوًا له (¬١): "وفيه قيس بن الرَّبيع وثَّقه شُعْبَة والثَّوْري وضعَّفه يحيى القَطَّان، وبقية رجاله ثقات".
أقول: قيس بن الرَّبيع الأَسَدِيّ: صدوق سيء الحفظ، تغيَّر لما كبر، وقد