Lewati ke konten

Kitab: Al-Kalam 'ala Mas'alatis Sama' · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 79

  1. فصل: كمال الدين وتمامه
  2. ضلال المتأخرين في تنزيل أبيات الغزل على محبة الله والشوق إليه

وقوله (¬١):

يا ذا الذي زارَ وما زارَا ... كأنه مقتبِسٌ نارَا

مرَّ بباب الدار مستعجلًا ... ما ضرَّه لو دخل الدارَا

فيتواجد عليها المريد، ويبكي وينوح، ويزعم أنَّه أخذ منها إشارة. نعم أخذ إشارةً (¬٢) من أبيات يُغضِب الله ما قيلت فيه وما أريد بها، ولم يأخذ الإشارة من كلامه، [٣٧ ب] فلولا داء كامن في القلب أثاره السماع، لكان الأمر بالعكس. وكذلك قول الآخر (¬٣):

ألا ما للمليحةِ لم تَزُرْني ... أبخلٌ بالمليحة أم صُدودُ

مرِضتُ فعادني عُوَّادُ قومي ... فمالكِ لم تُرَيْ (¬٤) فيمن يعود

وقول الآخر (¬٥):

ذي طَلْعةٍ سبحانَ فالقِ صُبْحِه ... ومعاطفٍ جَلَّت يمينُ الغارسِ

مرّتْ بأرجاءِ الخيال طيوفه ... فبكت على رسم السلو الدارس

Rujukan halaman ini: الكلام على مسألة السماع، ج 1، ص 79 (SanadKitab #18318, hlm. urut 141)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.