من أمورٍ قد فعلها على غير الهداية علمًا وعملًا وإرادةً (¬١)، فهو محتاج إلى التوبة منها (¬٢)، وتوبته منها من الهداية (¬٣).
وأمور قد هُدي إلى أصلها دون تفصيلها، فهو محتاج إلى هداية تفاصيلها (¬٤).
وأمورٍ قد هُدي إليها (¬٥) من وجه دون وجه، فهو محتاج إلى تمام الهداية فيها، ليتمَّ له الهداية ويزداد (¬٦) هدى إلى هداه.
وأمور يحتاج فيها إلى أن يحصل له (¬٧) من الهداية في مستقبلها مثل ما حصل له في ماضيها.
وأمورٍ هو خالٍ عن اعتقادٍ فيها، فهو محتاج إلى الهداية فيها اعتقادًا (¬٨).
وأمور يعتقد فيها خلاف (¬٩) ما هي عليه، فهو محتاج إلى هداية