Lewati ke konten

Kitab: Al-Kalam 'ala Mas'alatis Sama' · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 177

  1. فصل: سر الصلاة وروحها: إقبال العبد على الله بكليته
  2. السماع بالشروط المعتبرة يوجب للمستمع الرغبة في الطاعات، فهو مستحب

الجملة.

ولا خلاف أن الأشعار أُنشِدَتْ بين يدي النبي ﷺ، وأنه سمعها ولم ينكر عليهم في إنشادها، فإذا جاز سماعها بغير الألحان الطيبة، فلا يتغير الحكم بأن تُسمَع بالألحان، هذا ظاهر من الأمر. ثم ما يُوجِبُ للمستمع توفُّرَ الرغبة في (¬١) الطاعات، وتذكُّرَ ما أعد الله لعباده المتقين من الدرجات، ويَحمِله على التحرُّز من الزلَّات، ويؤدي إلى قلبه في الحال صفاءَ الواردات، مستحبٌّ في الدين ومختارٌ في الشرع.

وقد جرى على لفظ الرسول ﷺ ما هو قريب من الشعر وإن لم يقصد أن يكون شعرًا. ففي الصحيحين (¬٢) من حديث أنس بن مالك قال: "كانت الأنصار يحفرون الخندق، فجعلوا يقولون:

نحن الذين بايعوا محمدَا ... على الجهاد ما بَقِينا أبدَا

فأجابهم رسول الله ﷺ:

اللهم لا عيشَ إلا عيشُ الآخره ... فأَكْرِمِ الأنصارَ والمهاجره

* قال صاحب الغناء: ليس هذا اللفظ منه ﷺ على وزن الشعر، ولكنه (¬٣) قريب من الشعر.

Rujukan halaman ini: الكلام على مسألة السماع، ج 1، ص 177 (SanadKitab #18318, hlm. urut 238)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.