Lewati ke konten

الكلام على مسألة السماع · ابن القيم

Juz 1, hlm. 181

  1. فصل: سر الصلاة وروحها: إقبال العبد على الله بكليته
  2. قول ابن الراوندي وابن سينا في السماع وأنه مما يزكي النفوس ويهذبها

كما هو الواقع، فعلم أن هذا إنما قصده زنديق منافق، يقصد اقتطاعَ القلوب عن الإيمان وصدَّها عن القرآن، ليستعد لقبول ما يلقيه فيها الشيطان من البدع والشبهات والشهوات.

قال إمام الزنادقة ابن الراوندي: اختلف الفقهاء في السماع، فقال بعضهم: هو مباح، وقال بعضهم: هو محرم، وعندي أنه واجب. ذكره أبو عبد الرحمن السلمي عنه (¬١) في "مسألة السماع" (¬٢) واعتضد به. وكذلك [٧٣ أ] شيخ الملاحدة وإمامهم ابن سينا في الإشارات (¬٣) أمر بسماع الألحان وعشق الصور، وجعل ذلك مما يُزكِّي النفوس ويُهذِّبها (¬٤) ويُصفّيها، وقبله معهم (¬٥) معلمهم الثاني أبو نصر الفارابي إمام أهل الألحان (¬٦). فرضي الله عن الإمام محمد بن إدريس الشافعي، وجزاه عن نصيحته للإسلام خيرًا، فكل هذا مما يشهد لقوله: إن غناء التغبير من إحداث الزنادقة.

Rujukan halaman ini: الكلام على مسألة السماع، ج 1، ص 181 (Shamela #18318, hlm. urut 242)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.