Lewati ke konten

Kitab: Al-Kalam 'ala Mas'alatis Sama' · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 300

  1. فصل: مجرد الحسن لا يثيب الله عليه ولا يعاقب
  2. معرفة أهل الفراسة بالنظر في الوجوه

كلّما كبر وطعن في السنِّ ازداد وحشةً وظلمة وقبحًا، وكلّما ازداد من الفواحش والمعاصي ازداد حتى تَكْسِفَ ظلمةُ (¬١) المعصية شمسَ حسنهِ، وتَخْسِفَ قمرَها، ويعلو قبحُها وسوادُها الجمالَ الصوري، فتراه على السِّنّ لا يزداد إلا قبحًا ووحشةً ونفرةً عنده (¬٢).

وفي هذا المقام الوجوهُ أربعة:

وجه جُمِع له بين اللباسين: لباس الجمال ولباس التقوى، فذلك أجمل الوجوه.

ووجه جمع له بين لباسِ القبح ولباس المعصية، فهو أقبح الوجوه.

ووجه أُلبِسَ لباسَ الجمال الظاهر ولم يُكْسَ لباسَ التقوى.

ووجه ألبِسَ لباسَ التقوى ولم يُكْسَ (¬٣) لباسَ الجمال.

فإن قلتَ: من أين اكتست (¬٤) الوجوهُ الحسنَ والقبحَ من الأعمال؟

قلت: إن لم يكن لك فراسةُ أهل الإيمان فتدبَّرْ (¬٥) قوله تعالى: ﴿سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ﴾ [الفتح: ٢٩]، وقوله تعالى: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ [الحجر: ٧٥]، قال ابن عباس وغيره: "هم المتفرِّسون الذين

Rujukan halaman ini: الكلام على مسألة السماع، ج 1، ص 300 (SanadKitab #18318, hlm. urut 361)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.