Lewati ke konten

Kitab: Al-Kalam 'ala Mas'alatis Sama' · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 301

  1. فصل: مجرد الحسن لا يثيب الله عليه ولا يعاقب
  2. معرفة أهل الفراسة بالنظر في الوجوه

يأخذون بالسيما وهي العلامة" (¬١). وقوله تعالى: ﴿وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيمَاهُمْ﴾ [محمد: ٣٠]. فهذه ثلاث آيات في الفراسة.

واسمع قول المتوسمين من هذه الأمة: قال عثمان بن عفان ﵁: "ما أضْمَرَ رجلٌ شيئًا إلا أظهره الله على صفحات وجهه، وفَلَتاتِ لسانه" (¬٢).

ودخل عليه رجل فقال له عثمان: [١١٢ ب] يدخل أحدكم والزنا في عينيه (¬٣)، فقال: يا أمير المؤمنين! أوَحْيٌ بعد رسول الله ﷺ؟ قال: لا ولكن ما عَمِل آدمي عملًا إلا ألبسه الله رداءه". أو كما قال (¬٤).

وقال ابن عباس: "إن للحسنة لنورًا في القلب، وضياءً في الوجه، وقوةً في البدن، وزيادةً في الرزق، ومحبةً في قلوب الخلق، وإن للسيئة لظلمةً في القلب، وسوادًا في الوجه، وضعفًا في البدن، ونقصًا في الرزق، وبغضةً في قلوب الخلق" (¬٥).

وهذا الأمر يكون كامنًا في القلب في الدنيا، ويَفِيضُ على صفحات

Rujukan halaman ini: الكلام على مسألة السماع، ج 1، ص 301 (SanadKitab #18318, hlm. urut 362)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.