والاصطلام (١) في شهود القدر الجاري، ويقول أحدهم إنَّ مشاهدة العارف المنتهي في القربة لحكم الله -الّذي هو مشهد (٢) مشيئته العامة- لم يدع له استحسان حسنة ولا استقباح سيئة.
وقد يقول أحدهم: هذا العارف يكون الجمع (٣) في قلبه مشهودًا والفرق (٤) على لسانه موجودًا ومرادهم بالجمع شهود القدر.
Rujukan halaman ini:الاستغاثة في الرد على البكري، ص 157 (SanadKitab #18328, hlm. urut 145)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.