Kitab: Al-Istighatsah fir Radd 'alal Bakri
Bab dan daftar isi:
فصل [١]
- الرد على كلام البكري في منزلة المقربين
- الخلاف بين المعتزلة والأشاعرة في أخص وصف للرب تعالى
- متابعة الأشاعرة للجهمية في زعمهم أن العبد ليس بفاعل
- مذهب جمهور أهل السنة أن العبد فاعل حقيقة
- مذهب السلف أن الفعل غير المفعول
- أخص وصف للرب ليس هو صفة واحدة
- عودة لكلام البكري في منزلة المقربين
- خلق الله للفاعل وفعله ليس فيه تشريف
- عدم تفريق البكري ومن شابهه بين ما خلق الله وقدره وما أمر به
- الرسول ﷺ مبلغ لأمر الله ونهيه ولا يقوم مقام الرب ولا يفعل فعله
- الاستدلال بتميز فعل الموكل عن فعل وكيله، على تميز فعل الخالق عن فعل خلقه
- زعم الحلولية أن الله تعالى استخلف آدم في الأرض يقوم مقامه ورد المؤلف
- استخلاف المخلوق لمخلوق لعجزه وجهله، والله تعالى عليم قدير
- العبد يستخلف ربه في سفره وغيبته
- معاني الاستخلاف في نصوص من الكتاب والسنة
- الرب تعالى يمتنع في حقه لص بحانه أن يقيم مقامه من يفعل مثل فعله
- إبطال استشهاد البكري والحاولية بقوله تعالى: ﴿وما رميت﴾
- اتفاق المسلمين على أفعال العباد لا تنفي عنهم، وتنسب للرب تعالى
- إجماع السلف على أن الخلق غير اليخلوق ونقل ذلك عنهم
- أصناف من يصفون الله ببعض المخلوقات وغلطهم sub-bab ›
- مذهب سلف الأمة ومن وافقهم: أن الله لا يوصف بمخلوقاته
- الحلولية يصفون الله تعالى ببعض أفعال العباد
- رد استشهاد البكري بحديث "عبدى جعت"
- شرح حديث الأولياء
- المثال العلمي
- الرد على كلام البكري في شهود القيومية (الربوبية)
- غلط البكري وشيوخه وأمثاله في التفريق بين توحيد الربوبية والإلهية
- غاية التحقيق عند البكري وأمثاله الإقرار بتوحيد الربوبية الذي أقر به عباد الأصنام
- إقرار مشركي العرب بتوحيد الربوبية والقدر
- ظن البكري وأمثاله أن من شهد الربوبية سقط عنه الملام مثل (الخضر)
- نهاية سلوكهم لا يحبون ما أحب الله، ولا يبغضون ما أبغضه
- متابعتهم لشياطين الإنس والجن، والكفار
- التوحيد المنجي: شهادة أن لا إله إلا الله
- أقوال لأهل وحدة الوجود
- سيد المقربين محمد ﷺ يفرق بين ما أحب الله وأبغضه مع شهوده للقيومية
- تفريق الأنبياء والرسل بل وعامة بني آدم بين المأمور به والمنهي عنه
- الرد على زعم البكري أن أفعال الرسول ﷺ هي أفعال الله في الحقيقة
- اللوازم التي تلزم البكري وأمثاله
- مشابهتهم للنصارى وميلهم لهم
- الرد على تفسير البكري لحديث "لا يستغاث بي"
- تفسير البكري الاستغاثة بالتوسل
- ظن بعض شيوخ الصوفية أن الله تعالى مع التتار في غزوهم لبلاد المسلمين
- نفي فعل العبد لا يجوز حتى عند الجبرية
- شرح حديث "ما أنا حملتكم"
- زعم البكري أن حديث "لا يستغاث بي" حث للاستغاثة بالنبي ﷺ -
- المطلوب من النبي ﷺ تارة يقدر عليه، وتارة لا يقدر عليه
- يلزم البكري أنه ينبغي سؤال الناس
- وقائع للاتحادية وأهل وحدة ال إجود في سؤال غير الله تعالى
- نهى النبي ﷺ عن سؤال المخلوقين لغير ضرورة
- مدح النبي ﷺ لمن لا يسأله
- شفاعة النبي ﷺ يوم القيامة
- استغاثة الصحابة وتوسلهم بالنبي ﷺ في حياته وحضوره فيما يقدر عليه
- الاستغاثة بالمخلوق فيما لا يقدر عليه إلا الله ليست من الأسباب المشروعة
- أمثلة المطالب ليست عند النبي ﷺ حياته
- فهم الصحابة ﵃ لحديث "لا يستغاث بي"
- رد احتجاج البكري بحديث "من نزلت به فاقة"
- الخلاف بين العلماء في سؤال الناس عند الضرورة
- السبب المشروع لا ينافي التوكل
- سؤال النبي ﷺ والاستغاثة به فيما لا يقدر أذى وعدوان عليه