لأجل القيومية، فيلزم أن يكون كلّ شرك حرمه الله ورسوله؛ قد أمر الله به ورسوله باعتبار القيومية، لأنّ كلّ ما عُبد من دون الله فالقيومية تتناوله، فإذا كان اعتبارًا مسّوغًا لأنّ يعامل المخلوق معاملة الخالق، لزم أن يعامل المخلوقات كلها معاملة الخالق، من دعاء وسؤال، و (١) يصلّي لها ويسجد لها ويعبد.
الوجه الخامس عشر: أن النّبيّ ﷺ قد نهى عن سؤال المخلوقين لغير ضرورة، ومدح من لم يسأل النَّاس شيئًا، فقال: "من سأل، النَّاس شيئًا (٢) وله ما يغنيه جاءت مسألته كدوشًا أو خدوشًا في وجهه يوم القيامة (٣) " (٤)، (وقال: "لا تزال المسألةُ بأحدكم (٥) حتّى يأتي يوم القيامة) (٦) ليس في وجهه مزعة
Rujukan halaman ini:الاستغاثة في الرد على البكري، ص 178 (SanadKitab #18328, hlm. urut 166)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.