Lewati ke konten

Kitab: Al-Istighatsah fir Radd 'alal Bakri · Pengarang: ابن تيمية

Baca halaman 177

  1. فصل [١]
  2. وقائع للاتحادية وأهل وحدة ال إجود في سؤال غير الله تعالى

لم يصلوا إلى الاتحاد بل وقفوا عند القدر وهو شهيد القيومية (١)، ولكن إذا جعلوا من استغاث بمخلوق فإنّما استغاث بالله لأجل توحيد الربوبية وشهود القيومية؛ لزمهم أن من سجد لمخلوق لم يسجد إلا لله، ومن عبد مخلوقًا إنّما (٢) عبد الله، ومن سأل مخلوقًا إنّما سأل الله.

فإن قالوا: الأعمال بالنيات، قيل لهم: والذين قالوا: نستغيث بالنبي لم يذكروا أنّهم قصدوا غيره، وأنتم جعلتم ذلك بمجرده استغاثة بالله لشهود (٣) القيومية، فيلزمكم أن يكون [الله] (٤) ورسوله أمر بسؤال المخلوق، والاستغاثة بالمخلوق، وعبادة المخلوق؛ بالسجود للمخلوق (٥)؛ والخوف من المخلوق

Rujukan halaman ini: الاستغاثة في الرد على البكري، ص 177 (SanadKitab #18328, hlm. urut 165)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.