Lewati ke konten

Kitab: Al-Istighatsah fir Radd 'alal Bakri · Pengarang: ابن تيمية

Baca halaman 161

  1. فصل [١]
  2. نهاية سلوكهم لا يحبون ما أحب الله، ولا يبغضون ما أبغضه

لكن أولئك قالوا: هو (١) لا يحب الكَفر والفسوق والعصيان فلا يريده، فيكون ما يقع من ذلك بدون مشيئته وقدرته، فيكون ما لا يشاء، ويشاء ما لا يكون.

وقال هؤلاء: هو أراد الكفر والفسوق والعصيان، فهو يحب ذلك ويرضاه، وإن كان لا يريده (٢) دينًا، بل يريد تنعيم من أطاعه وتعذيب من عصاه.

ثمّ قال هؤلاء: هذا الفرق يعود إلى حظوظ (٣) أنفسهم، فالعارف الفاني عن حظوظه في شهود قيوميته لا يستحسن حسنة ولا يستقبح سيئة.

ثمّ قالوا: والأنبياء والصديقون يقومون بالفرق لأجل العامة، رحمة بهم، وهذا عندهم من التلبيس الّذي أمرت به الخاصة، وهم يبطنون ما يظهرون،

Rujukan halaman ini: الاستغاثة في الرد على البكري، ص 161 (SanadKitab #18328, hlm. urut 149)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.