٨٢٣ - * روى أبو داود والنسائي عن عبد الله بن عمر ﵄: أنه كان يصبُغُ لحيته بالصُّفُرة حتى تمتلئ ثيابه من الصفرة، فقيل له: لِمَ تصبغ بالصفرة؟ فقال: إني رأيت رسول الله ﷺ يصبُغ بها، ولم يكن شيء أحب إليه منها، وقد كان يصبغ بها ثيابه كلها، حتى عِمامته.
ولأبي داود أيضاً (١): أن النبي ﷺ كان يلبسُ النعال السبتية، ويصفر لحيته بالورس والزعفران، وكان ابن عمر يفعل ذلك.
٨٢٤ - * روى أبو داود عن أبي رمثة ﵁ قال: انطلقتُ مع أبي نحو رسول الله ﷺ، فإذا هو ذو وفرة، بها ردُعُ حناءٍ، وعليه بردان أخضران.
زاد في رواية (٢): فقال له أبي: أرني هذا الذي بظهرك، فإني رجل طبيب، قال: "الله الطبيب، بل أنت رجل رفيق، طبيبُها الذي خلقها".
وفي رواية قال (٣): أتيت النبي ﷺ أنا وأبي" فقال لرجل - أو لأبيه - " من هذا" قال: ابني. قال: "لا تجني عليه" وكان قد لطخ لحيته بالحناء.
وفي رواية النسائي (٤)، قال: أتيت أنا وأبي النبي ﷺ، وكان قد لطخ لحيته بالحناء.