وفي رواية (١): ورأيته قد لطخ لحيته بالصفرة.
وأخرج النسائي أيضاً: حديث سؤاله عنه.
٨٢٥ - * روى مسلم عن أنس بن مالك ﵁ قال: كان رسول الله ﷺ أزهر اللون، كأن عرقهُ اللؤلؤ، إذا مشى تكفأ، وما مسستُ ديباجةً ولا حريرةً ألين من كف رسول الله ﷺ، ولا شممْتُ مسكة ولا عنبرة أطيب من رائحة النبي ﷺ.
وفي أخرى قال (٢): ما شممتُ عنبراً قط ولا مسكاً ولا شيئاً أطيب من ريح النبي صلى الله عليه وسلمن ولا مسست شيئاً قط ديباجاً ولا حريراً ألين مساً من رسول الله ﷺ.
وفي رواية البخاري قال (٣): ما مسستُ حريراً ولا ديباجاً ألين من كف رسول الله ﷺ، ولا شممتُ ريحاً قط- أو عرقاً قط- أطيب من ريح - أو عرق - النبي ﷺ.
وفي رواية الترمذي قال (٤): خدمتُ رسول الله ﷺ عشر سنين، فما قال لي: أفٍّ قط، وما قال لشيءٍ صنعته: لِمَ صنعتهُ؟ ولا لشيء تركته: لم تركتهُ؟ وكان رسول الله ﷺ من أحسن النسا خُلُقاً، ولا مسستُ خزا قط ولا حريراً ولا شيئاً كان ألين من كف رسول الله ﷺ، ولا شممتُ مسكاً قط ولا عطراً كان أطيب من عرق رسول الله ﷺ.
٨٢٦ - * روى مسلم عن جابر بن سمرة ﵁ قال: صليتُ مع رسول الله ﷺ صلاة الأولى، ثم خرج إلى أهله، وخرجتُ معه، فاستقبله ولدان، فجعل يمسح خدي أحدهم واحداً واحداً، قال: وأما أنا فمسح خدي، ووجدتُ ليده برداً أو ريحاً، كأنما