Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fis Sunnah wa Fiqhiha (as-Sirah an-Nabawiyyah) · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 1, halaman 142

  1. الباب الأول من سيرته ﷺ وهو من البدء حتى النبوة الشريفة
  2. فصل: في فضل النسب وفي فضل الجيل
  3. تعليق حول صدق إبراهيم ﵇-

بشيطانٍ، ولم تأتني بإنسانٍ، فأخرجها من أرضي، وأعطها هاجر.

قال: فأقبلت تمشي، فلما رآها إبراهيم ﵇ انصرف، فقال لها: مهيمُ، قالت: خيراً، كف الله يد الفاجرِ، وأخدم خادماً".

قال أبو هريرة: فتلك أمكمْ يا بني ماء السماء.

تعليق حول صدق إبراهيم ﵇ -:

ما ذكره إبراهيم ﵇ في المواقف الثلاثة إنما هو من التورية الجائزة، وإنما أطلق عليه الكذب مجازاً، قال النووي في شرحه لمسلم:

وأما قوله ﷺ: " .... ثنتين في ذات الله - تعالى - .... ، وواحدة في شأن سارة .. " فمعناه:

أن الكذبات المذكورة إنما هي بالنسبة إلى فهم الخاطب والسامع، وأما في نفس الأمر فليست كذباً مذموماً، لوجهين، أحدهما: أنه ورَّى بها، فقال في سارة: أختي في الإسلام، وهو صحيح في باطن الأمر، وسنذكر - إن شاء الله تعالى - تأويل اللفظين الآخرين (١). والوجه الثاني: أنه لو كان كذباً لا تورية فيه لكان جائزاً في دفع الظالمين، وقد اتفق الفقهاء على أنه لو جاء ظالم يطلب إنساناً مختفياً ليقتله، أو يطلب وديعة لإنسان ليأخذها غصباً، وسأل عن ذلك وجب على من علم ذلك إخفاؤه وإنكار العلم به، وهذا كذب جائز بل واجب لكونه في دفع الظالم فنبه النبي ﷺ على أن هذه الكذبات ليست داخلة في مطلق الكذب المذموم.

ولعله من أجل كمال صدق إبراهيم ﵇ سماه الله - تعالى - في التنزيل الشريف: ﴿.... صِدِّيقًا نَبِيًّا﴾ (٢)، ولعل أيضاً من إنعامات الله عليه لهذا الصدق أن

Rujukan halaman ini: الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية، ج 1، ص 142 (SanadKitab #18332, hlm. urut 133)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.