Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fis Sunnah wa Fiqhiha (as-Sirah an-Nabawiyyah) · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 1, halaman 141

  1. الباب الأول من سيرته ﷺ وهو من البدء حتى النبوة الشريفة
  2. فصل: في فضل النسب وفي فضل الجيل
  3. [هاجر] جدة رسولنا- عليهما الصلاة والسلام -

[هاجر] جدة رسولنا - عليهما الصلاة والسلام - (١):

٦ - * روى البخار يعن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "لم يكذبْ إبراهيم النبي ﵇ قط، إلا ثلاث كذباتٍ، ثنتين في ذات الله، قوله: ﴿إِنِّي سَقِيمٌ﴾ (٢)، وقوله: ﴿بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا﴾ (٣). وواحدة في شن سارة، فإنه قدم أرض جبارٍ ومعه سارة، وكانت أحسن الناس، فقال لها: إن هذا الجبار، إن يعلم أنك امرأتي، يغلبني عليك، فإن سألك فأخبريه أنك أختي، فإنك أختي في الإسلام، فإني لا أعلم في الأرض مسلماً غيري وغيرك.

فلما دخل أرضهُ رآها بعض أهل الجبار، أتاهُ فقال له: لقد قدم أرضك امرأة لا ينبغي لها أن تكون إلا لك، فأرسل إليها فأتى بها. فقام إبراهيم ﵇ إلى الصلاة.

فلما دخلتْ عليه لم يتمالك أن بسط يده إليها، فقبضتْ يدهُ قبضةً شديدة، فقال لها: ادعي الله أن يطلق يدي ولا أضرك. ففعلتْ، فعاد، فقبضت أشد من القبضة الأولى، فقال لها مثل ذلك، ففعلت، فعاد، فقبضت أشد من القبضتين الأوليين، فقال: ادعي الله أن يطلق يدي، فلك الله أن لا أضرك، ففعلتْ، وأطلقت يده، ودعا الذي جاء بها، فقال له: إنك إنما أتيتني

Rujukan halaman ini: الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية، ج 1، ص 141 (SanadKitab #18332, hlm. urut 132)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.