Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fis Sunnah wa Fiqhiha (as-Sirah an-Nabawiyyah) · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 3, halaman 1391

  1. الباب السادس دوائر شرف حول الرسول صلى الله عليه وسلم
  2. فصل في آل بيته
  3. الوصل الثاني في بناته وأبنائه وأحفاده عليه الصلاة والسلام
  4. بناته عليه الصلاة والسلام
  5. ٤ - فاطمة بنت رسول الله ﷺ ورضي عنها

فأجلسها عن يمينه أو عن شماله. ثم إنه أسر إليها حديثاً فبكت فاطمة. ثم إنه سارها فضحكت أيضاً. فقلت لها: ما يبكيك؟ فقالت: ما كنت لأفشي سر رسول الله ﷺ. فقلت: ما رأيت كاليوم فرحاً أقرب من حُزنٍ. فقلت لها حين بكت: أخصكِ رصول الله ﷺ بحديثه دوننا ثم تبكين؟ وسألتها عما قال فقالت: ما كنت لأفشي سر رسول الله ﷺ. حتى إذا قُبض سألتها فقالت: إنه كان حدثني أن جبريل كان يعارضه بالقرآن كل عام مرة. وإنه عارضهُ به في العام مرتين؛ ولا أراني إلا قد حضر أجلي؛ وإنك أول أهلي لحوقاً بي؛ ونعم السلفُ أنا لك فبكيتُ لذلك. ثم إنه سارني فقال: "ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين؛ أو سيدة نساء هذه الأمة"؟ فضحكتُ لذلك.

وفي رواية الترمذي (١) قالت: ما رأيت أحد أشبه سمتاً ودلا وهدياً برسول الله ﷺ في قيامها وقعُودها - من فاطمة بنت رسول الله ﷺ، قالت: وكانت إذا دخلتْ على النبي ﷺ قام إليها، فقبلها وأجلسها في مجلسه، وكان النبي ﷺ، إذا دخل عليها قامتْ من مجلسها، فقبلته وأجلسته في مجلسها، فلما مرض النبي ﷺ، دخلت فاطمة فأكبتْ عليه، فقبلته، ثم رفعت رأسها، فبكت، ثم أكبتْ عليه ثم رفعت رأسها فضحكت، فقلت: إن كنت لأظن أن هذه من أعقل نسائنا، فإذا هي من النساء، فلما توفي رسول الله ﷺ قلت لها: أرأيت حين أكببتِ على رسول الله ﷺ، فرفعت رأسك فبكيت ثم أكببت عليه، فرفعت رأسك فضحكت: ما حملك على ذلك؟ قالت: إني إذاً لبذرةً، أخبرني أنه ميتٌ من وجعه هذا فبكيتُ، ثم أخبرني: أني أسرعُ أهله لحوقاً به، فذلك حين ضحكت.

قال في الفتح: قوله (دعا النبي ﷺ فاطمة في شكواه الذي قبض فيه فسارها بشيء) وفي أول هذا الحديث من رواية مسروق عن عائشة كما مضت في علامات النبوة: أقبلت

Rujukan halaman ini: الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية، ج 3، ص 1391 (SanadKitab #18332, hlm. urut 1337)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.