Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fis Sunnah wa Fiqhiha (as-Sirah an-Nabawiyyah) · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 3, halaman 1539

  1. الباب السادس دوائر شرف حول الرسول صلى الله عليه وسلم
  2. فصل في أصحابه عليه الصلاة والسلام
  3. الوصل الأول فيما ورد في فضل الصحابة أو في بعضهم إجمالا وتفصيلا
  4. عطف: في المهاجرين والأنصار

من كلام الناس مما بي من الحمى فدخل عليِّ رجل ما رأيتُ رجلاً بعدك أكرم مجلساً ولا أحسن حديثاً منه، قال: "ذاك جبريلُ وإن منكم لرجالاً لو أن أحدهُم أقسم على الله لأبرَّه".

١٥٠٧ - * روى البخاري عن زيد بن أرقم ﵁ قال: قالت الأنصارُ يا نبي الله، لكل نبي أتباع، وإنا قد اتبعناك، فادعُ الله أن يجعل أتباعنا منا، فدعا به.

وفي رواية (١): فقال النبي ﷺ: "اللهم اجعلْ أتباعهم منهم".

قال عمرو بن مُرة: فنميْتُ ذلك إلى ابن أبي ليلى، فقال: قد زعم ذلك زيدٌ.

١٥٠٨ - * روى مسلم عن جابر بن عبد الله ﵄ أن الطُّفيل بن عمرو الدَّوسي أتى النبي ﷺ، فقال: يا رسول الله، هل لك في حصنٍ حصينٍ ومنعةٍ؟ (قال: حصنٌ كان لدوسٍ في الجاهلية)، فبى ذلك النبيُّ ﷺ للذي ذَخَرَ الله للأنصار، فلما هاجر رسول الله ﷺ إلى المدينة، هاجر إليه الطُّفيلُ بن عمرو، وهاجر معه رجلٌ من قومه، فاجتواُوا المدينة، فمرض فجزع جزعاً شديداً، فأخذ مشاقِصَ، فقطع بها براجمَهُ، فشخبَتْ يداه حتى مات، فرآه الطفيلُ بن عمرو في منامه في هيئةٍ حسنةٍ، ورآه مُغطياً يديه، فقال له: ما صنع بك ربُّك؟ فقال: غفر لي بهجرتي إلأى نبيه، فقال: مالي أراك مغطياً يديك؟ قال: قيل لي: لن نُصلح منك ما أفسدت، فقصها الطفيلُ على رسول الله ﷺ، فقال رسول الله ﷺ: "اللهم وليديه فاغفرْ".

Rujukan halaman ini: الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية، ج 3، ص 1539 (SanadKitab #18332, hlm. urut 1480)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.