Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fis Sunnah wa Fiqhiha (as-Sirah an-Nabawiyyah) · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 1, halaman 203

  1. الباب الثاني من البعثة حتى الاستقرار في المدينة
  2. فصل: في ظاهرة الوحي

راحلته فتضرب بجِرَانِهَا.

٥٦ - * روى الطبراني عن زيد بن ثابت قال: كنُتُ أكتبُ الوحي لرسول الله ﷺ وكان إذا نزل عليه أخذتهُ برحاء شديدةً وعرقَ عرقاً شديداً مثل الجانِ ثم سُرِّي عنهُ، فكنتُ ادخلُ عليه بقطعةِ العسبِ أو كسرهِ فأكتبُ وهو يملي عليَّ، فما أفرغُ حتى تكادُ رجلي تنكسرُ من ثقل القرآن حتى أقول لا أمشي على رجلي أبداً، فإذا فرغتُ قال اقرأهُ فإن كان فيه سقط أقامه، ثم أخرج به إلى الناس.

٥٧ - * روى مسلم عن عبادة بن الصامت ﵁ قال: كان نبيُّ الله ﷺ إذا أُنزل عليه الوحي كُرِب لذلك، وتربَّدَ وجهه.

وفي رواية: كان النبي ﷺ إذا أُنزل عيه الوحيُ نكس رأسه، ونكس أصحابه رؤوسهم، فلما أبلَّ عنه رفع رأسهُ.

وفي رواية (١): كان النبي ﷺ إذا أُنزل عليه كُرِبَ لذلك، وتربّد له وجهه، فأنزل عليه ذات يوم فلقي كذلك، فلما سُري عنه قال: "خذوا عني، خذوا عني، قد جعل الله لهن سبيلاً، البِكرُ بالبِكرِ جلدُ مائةٍ، ونفيُ سنة، والثيبُ بالثيبِ جلدُ مائة والرجمُ".

Rujukan halaman ini: الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية، ج 1، ص 203 (SanadKitab #18332, hlm. urut 193)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.