Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fis Sunnah wa Fiqhiha (as-Sirah an-Nabawiyyah) · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 1, halaman 454

  1. الباب الثالث من الاستقرار في المدينة حتى الوفاة
  2. السنة الثانية للهجرة
  3. فصل: في غزوة بدر
  4. ٢ - صور ومشاهد

٢٨١ - * روى أبو داود عن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ أن رسول الله ﷺ خرج يوم بدر في ثلاثمائة وخمسة عشر فقال رسول الله ﷺ: "اللهم إنهم حُفاة فاحملهم، اللهم إنهم عُراة فاكسهُم، اللهم إنهم جياعٌ فأشبعهم" ففتح الله له يوم بدر، فانقلبوا - حين انقلبوا - وما منهم رجل إلا وقد رجع بجملٍ، أو جملين، واكتسوا وشبعوا.

أقول: بعض الروايات تذكر أن عدد المسلمين يوم بدر كانوا (٣١٣) وبعضها تذكر أنهم كانوا (٣١٤)، وبعضها تذكر أنهم كانوا (٣١٥)، وبعضها تذكر انهم كانوا (٣١٧)، وبعضهما تذكر أنهم (٣١٩) وسبب الخلاف يعود إلى أن بعضهم أدخل ما لم يدخله الآخر، فمثلاً هناك روايات صحيحة تذكر حضور أنس وهو صغير، وهناك روايات تذكر أن بعض الناس ردهم الرسول ﷺ إلى المدينة للقيام بأمرها، فبسبب من الإدخال والإخراج تعددت الروايات، عد منهم عثمان بن عفان ولم يحضر، أمره النبي ﷺ أن يمرض امرأته رقية، وكذلك عد منهم قوماً كلفوا بمهمات ولم يحضروا المعركة، وقد وردت أسماء تسعة لم يحضروا وضرب لهم بسهم وأجر ذكروا في هذا الكتاب تحت عنوان من غاب عن بدر وكان كأهلها.

وفي سنن أبي داود (١) عن جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرامٍ أنه قال: كنت أميحُ (٢) لأصحابي الماء يوم بدرٍ.

وهذا الحديث لم يذكره البخاري ولا الضياء. كذا في البداية والنهاية.

٢٨٢ - * روى البخاري عن البراء بن عازب ﵁ قال: كنا أصحاب محمدٍ تتحدثُ: أن عدة أصحاب بدر على عدة أصحاب طالوت الذين جاوزوا معهُ النهر - ولم يجاوز معه إلا مؤمن - بضعة (٣) وثلاثمائة، وفي رواية قال البراء: لا، والله ما جاوز معه

Rujukan halaman ini: الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية، ج 1، ص 454 (SanadKitab #18332, hlm. urut 441)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.